His Supplication in Seeking Asylum with God
الصحيفة السجادية · Imam Zayn al-Abidin (AS)
(10) وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي اللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى 1. اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنَّا فَبِفَضْلِكَ ، وَ إِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنَا فَبِعَدْلِكَ 2. فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ ، وَ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجَاوُزِكَ ، فَإِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ ، وَ لَا نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنَّا دُونَ عَفْوِكَ 3. يَا غَنِيَّ الْأَغْنِيَاءِ ، هَا ، نَحْنُ عِبَادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَ أَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَيْكَ ، فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِكَ ، وَ لَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا بِمَنْعِكَ ، فَتَكُونَ قَدْ أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ ، وَ حَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ 4. فَإِلَى مَنْ حِينَئِذٍ مُنْقَلَبُنَا عَنْكَ ، وَ إِلَى أَيْنَ مَذْهَبُنَا عَنْ بَابِكَ ، سُبْحَانَكَ نَحْنُ الْمُضْطَرُّونَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَهُمْ ، وَ أَهْلُ السُّوءِ الَّذِينَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ 5. وَ أَشْبَهُ الْأَشْيَاءِ بِمَشِيَّتِكَ ، وَ أَوْلَى الْأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ ، وَ غَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إِلَيْكَ ، وَ أَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ. 6. اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَايَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ لَا تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إِيَّاهُ لَكَ ، وَ رَغْبَتِنَا عَنْهُ إِلَيْكَ.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith enseigne l'art de parler à Dieu : humilité, présence, et confiance dans la réponse.
Application
Prends 2 minutes maintenant pour formuler une dua sincère, à voix basse, sans formule toute faite.
Lien avec aujourd'hui
Au milieu du bruit numérique, l'invocation est un espace de silence qui restaure l'âme.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.